تساؤلات في ذهن الطفل قد تتحول إلى اضطرابات نفسية

تساؤلات في ذهن الطفل قد تتحول إلى اضطرابات نفسية

آخر تحديث 2019-10-23
102 مشاهدة

إن الطفل يبقى مشغول الفكر ومضطرب العقل ومرتبكاً إلى أن يقتنع 100 في المائة بالأجوبة التي يتلقاها من أي مصدر كان حول التساؤلات التي تدور في ذهنه، ومن ثم يلقيها هو على بساط الحديث مع أحد ما، ولكن انحناءة الرأس التي تظهر بأنه متفق مع رأي من الآراء لا يعني بالضرورة أن الطفل قد قبل ما تم شرحه من قبل طرف من الأطراف حول تساؤل يدور في ذهنه.  معهد «كريانسا» البرازيلي المختص بشؤون الأطفال اعتبر أنّه إذا لوحظ أن الطفل ما زال يظهر ارتباكاً في الموقف أو اضطراباً نفسياً، فذلك يعني أن هناك أمراً من الأمور أو تساؤلاً من التساؤلات التي ما زالت عالقة بين عالم التصديق وعالم التكذيب، فإذا مال لعالم التصديق، فكل علامات الاضطراب تتوقف وتعود الأمور إلى طبيعتها، في حين أن الخطر هو وقوعها في عالم التكذيب أو تعلقها في الحد الذي يفصل بين عالمي التصديق والتكذيب.

تساؤلات تسبب اضطرابات نفسية للطفل


تساؤلات في ذهن الطفل قد تتحول إلى اضطرابات نفسية

- لماذا هو ذكر وهي أنثى، وهذا ما يمكن أن يطلق عليه اسم الهوية الجنسية للطفل فهو يريد معرفة ذلك، ولكن غالباً ما تكون الأجوبة والشروحات مستعصية على الكثيرين، ويكون الأمر بحاجة لاختصاصي تربوي لتفادي أي اضطراب نفسي.

- التقلبات المزاجية عند الأطفال تؤدي إلى مشكلة التبول الليلي أثناء النوم. فالطفل لا يفهم لماذا تعاقبه أمه بشدة أحياناً عندما يتبول ليلاً، علماً بأنه لا يفعل ذلك بشكل مقصود. المعالجة ضرورية لمنع اضطرابات نفسية محتملة.

تساؤلات في ذهن الطفل قد تتحول إلى اضطرابات نفسية

- الشعور باللذة أثناء لمس الأعضاء التناسلية، وبخاصة الذكور، يميلون إلى اللعب بأعضائهم الجنسية، لأن ذلك يمنحهم نوعاً من اللذة، وقد ينشأ اضطراب نفسي أو قد لا ينشأ بسبب هذه الناحية.

- كيف جاء إلى الحياة ، أي التفكير في العلاقة بين الأب والأم. هذا يعتبر من التساؤلات الكبيرة في ذهن الطفل، وإن لم يتم شرحها بشكل عقلاني وغير مرتبك، فإنه قد يعاني من اضطرابات نفسية. لا يمكن الكذب أبداً في الإجابة عن هذا التساؤل الخطير.

تساؤلات في ذهن الطفل قد تتحول إلى اضطرابات نفسية

- العاطفة الموزعة بين الأب والأم، فهو يرتبك في كثير من الأحيان في عواطفه بين حب الأم وحب الأب. فهل تميل هذه العاطفة إلى الأب أكثر أم إلى الأم. هنا ليس من الضروري إعطاء شروح عند طرح هذا التساؤل، بل على الأبوين إفهام الطفل منذ الصغر أن مقام الأب والأم متساوٍ، ويجب حب الاثنين بالدرجة نفسها.

- عندما يعلم بوجود الموت، يبدأ بالاضطراب والارتباك بسبب خوفه على أمه أو أبيه، أو إخوته الذين قد يموتون قريباً من وجهة نظره. هنا يجب شرح هذا الأمر بشكل وافٍ للأطفال حول أن الإنسان يأتي إلى الحياة ولكنه ليس خالداً فيها.

- الأنانية حول الجنس الآخر، وتعني أن الصبي يريد أن يملك كل البنات، والبنت تحب أن تملك كل الصبيان. وهي حالة تصيب بعض الأطفال وليس جميعهم بين سن الرابعة والسادسة.

- لماذا الكبار أقوى منه بدنياً؟ وهو تساؤل ربما نلاحظه عندما يحاول الطفل الصبي تقليد والده والبنت تقليد أمها. وعدم استطاعتهما بسبب عدم توفر القوة البدنية الكافية قد تحدث لديهما اضطرابات نفسية.