الرئيسية صحة

إرتفاع درجات الحرارة عند الأطفال, أسبابها وطرق علاجها

آخر تحديث 2019-08-19
310 مشاهدة

لضعف جهاز المناعة عند الأطفال وعدم مقدرة الجسم الكافية لمقاومة مسببات الأمراض من فيروسات وبكتيريا, تكون هناك فرصة قوية لتعرض الطفل للعديد من الأمراض, والتي غالباً ما يرافقها إرتفاع درجات الحرارة عند الأطفال, والذي يعتبر عرضاً وليس مرضاً.

إرتفاع درجات الحرارة عند الأطفال, أسبابها وطرق علاجها

إرتفاع درجات الحرارة عند الأطفال, أسبابها وطرق علاجها

يبدأ المؤشر لإرتفاع درجات الحرارة عندما تكون درجة الحرارة أكثر من ٣٧.٥ درجة مئوية, والتي قد تؤدّي الى مضاعفات منها, ألم في الرأس, وجفاف الجلد, والشعور بالعطش الشديد, والإصابة بالرجفة أو القشعريرة.


يمكن قياس درجة حرارة الطفل من عدة مناطق

تحت الإبط: وفي هذه الحالة يجب زيادة نصف درجة إلى القراءة التي نحصل عليها.
الفم: وهو المكان الّذي يعطي درجةً أقرب ما تكون الى درجة الحرارة الطبيعية, ويتمّ من خلال وضع الميزان تحت اللسان لفترة زمنية.
الشرج : وفي الأغلب هذه الطريقة تستخدم مع الأطفال, وهنا يجب إنقاص نصف درجة من القراءة التي نحصل عليها.


اسباب ارتفاع الحرارة عند الاطفال 

هناك العديد من الأشياء التي قد تسبب ارتفاع درجة الحرارة عند الأطفال، بما فيها ما يلي: 
العدوى 
تحدث معظم حالات ارتفاع الحرارة عند الأطفال بسبب العدوى، حيث يحفز الجسم آليات الدفاع الطبيعية عنه ضد العدوى، مثل الأنفلونزا، والتهاب الحلق، والإسهال. 

التطعيمات 
من أشهر اسباب ارتفاع الحرارة عند الاطفال تناول التطعيمات والتحصينات، وعادة ما تكون هذه الحمى منخفضة قليلاً وتزول بعد يوم أو يومين. 


يمكن أن نقسم إرتفاع درجات الحرارة إلى ثلاثة أنواع

- ارتفاع حرارة بسيط
- ارتفاع حرارة متوسط
- ارتفاع حرارة شديد
 حيث لكل نوع منها طريقة محددة في خفض الحرارة.


ارتفاع الحرارة البسيط: وهو أن تكون درجة الحرارة 38 أو أقل،

ويمكن إجراء الآتي:
• عمل كمادات للطفل في مختلف مناطق الجسم وليس على الجبين وذلك باستخدام عدة مناشف صغيرة ماء متوسط البرودة ويمكن وضع القليل من الخل الأبيض في الماء، وتكرار تغيير المناشف كل 10 ثواني وحتى نزول الحرارة.
• إعطاء الطفل أدوية خفض الحرارة البسيطة وهي الأدوية التي تحتوي على الباراسيتالمول وذلك كل 4 ساعات والجرعة تكون حسب وزن الطفل وعمره ( يمكن أن يكون الباراسيتامول على شكل شراب أو تحاميل) ومن المهم عدم الجمع بينهما.
• قياس حرارة الطفل كل عشر دقائق ومراقبة نزولها.


ارتفاع الحرارة المتوسط: وهو أن تكون درجة الحرارة عند الأطفال أكثر من 38 وحتى 39درجة ، ويجب إجراء الآتي:
• تخفيف الملابس الثقيلة بملابس خفيفة للطفل المريض.
• إعطاء الطفل أدوية خفض الحرارة القوية وهي الأدوية التي تحتوي على الإبيبروفين وذلك كل 4 ساعات والجرعة تكون حسب وزن الطفل وعمره ( يمكن أن تكون على شكل شراب أو تحاميل) ومن المهم عدم الجمع بينهما.
• تكرار عمل كمادات الماء البارد كل عشر ثواني.
• مراقبة حرارة الطفل وقياسها كل عشرة دقائق، وإن لم تنخفض الحرارة فيجب أخذ الطفل للطبيب المختص.


ارتفاع الحرارة العالي: وهو أن تكون درجة الحرارة عند الأطفال أكثر من 39،

ويجب إجراء الآتي:
• الأطفال في عمر الولادة وحتى سن ثلاثة شهور أو ستة شهور يجب أخذهم لطبيب طوارئ فورا.
• الأطفال أكبر من ستة شهور من المهم إعطائهم أدوية خافض الحرارة وعمل كمادات الماء البارد ونقلهم إلى المستشفى للكشف عليهم من قبل طبيب مختص.

وأخيرا والأهم يجب مراقبة حالة الطفل الصحية خلال فترة تعرضه لارتفاع الحرارة وفي حال ظهر على الطفل أي همدان أو خمول أو عدم حركة أو تغير واضح في لون الوجه فيجب الإسراع إلى أقرب قسم طوارئ في مستشفى لإتخاذ الاجراءات التي تحول دون تعرض الطفل لمضاعفات ارتفاع الحرارة.